الجمعة، 12 ديسمبر 2014

اكذوبة الصحيح والضعيف

بسم الله الرحمن الرحيم

لعبة الأسانيد...- عند الرافضة-... مثل لعبة التقيّة

من أهداف الرافضة في وضع الأسانيد لمروياتهم:
- تقليد أهل السنة
- التخلص من تعيير أهل السنة لهم

والبرهان على ذلك هو قول المحدث الفقيه الإمامي المؤرخ محمد بن الحسن بن علي الحرّ العاملي المتوفى 1104ه في وسائل الشيعة 20/100 حيث قال معترفاً بالحقيقة:
(والفائدة في ذكره -أي السند- دفع تعيير العامة الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة بل منقولة من أصول قدمائهم)

وأكّد على أن اصطلاح تقسيم الأحاديث إلى صحيحة وضعيفة أنه تقليد لأهل السنة قال في وسائل الشيعة 20/100 أيضاً:
( والإصطلاح الجديد موافق لاعتقاد العامة واصطلاحهم بل هو مأخوذ من كتبهم كما هو ظاهر بالتتبع)

وهذا من البراهين على أن الرافضة عالة على أهل السنة ولا ينفكون عن تقليدهم في الحديث والتصنيف بل سرقوا أصول المعتزلة الخمسة وسرقوا عقيدة القدرية

وبهذا نعلم أن الرافضة لايعملون بلعبة التصحيح والتضعيف إلا في المناظرات والحوارات مع أهل السنة فقط كممارستهم للعبة التقيّة تماماً حذو القذّة بالقذّة والنعل بالنعل فهم يتسترون بالتصحيح والتضعيف كما يتسترون بالتقيّة
وهكذا دينهم عورة واجبة الستر وعليهم ذلة وترهق وجوههم قتَرَة

فاللهم لك الحمد على إجابتك دعاء أبي عبد الله الحسين -رضي الله عنه- ففي الارشاد للمفيد ج 2 ص 110 :
ثم رفع الحسين عليه السلام يده وقال :
" اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً واجعلهم طرائق قدداً ولا ترض الولاة عنهم أبداً فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا "

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله

بارك الله فيك أخي، ولكن هل تعلم من هو أوثق رواة الشيعة على الإطلاق؟؟؟

إنه زرارة،،، هل تعلم من هو زرارة؟؟؟

هو زرارة بن أعين بن سنسن ويكنى أبا الحسن وأبا علي أيضاً وكان سنن عبداً رومياً كما ورد في الفهرست للطوسي ص104.
وقد وقع زرارة في إسناد كثير من الروايات تبلغ ألفين وأربعة وتسعين مورداً (2094) كما في معجم رجال الحديث ج8 ص254
ولذلك كان يلقب ب (خزينة أحاديث الأئمة) كما في رجال حول أهل البيت ج2 ص94.
وقد وثق زرارة شيوخ الشيعة كالطوسي والنجاشي وابن المطهر وغيرهم.

وبعد أن عرفنا هذه المعلومات المهمة والقيمة عن زرارة وبأنه معتمد وموثوق من قبل كبار رجال الحديث عندهم، لننظر من هو زرارة على حقيقته ::

-- الرواية الصحيحة عن الإمام جعفر حيث يروي زياد بن أبي الحلال قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام: إن زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئاً فقبلنا منه وصدقناه وقد أحببت أن أعرضه عليك, فقال: هاته, فقلت: يزعم أنه سألك عن قول الله عز وجل: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً} فقلت: من ملك زاداً وراحلة, فقال لك: كل من ملك زاداً وراحلة فهو مستطيع للحج وإن لم يحج؟ فقلت: نعم؟: فقال (أي أبوعبدالله): ليس هكذا سألني ولا هكذا قلت, كذب علي والله, كذب علي والله العن الله زرارة, لعن زرارة, لعن الله زرارة, إنما قال لي: من كان له زاد وراحلة فهو مستطيع للحج؟ قلت: قد وجب عليه, قال: فمستطيع هو؟ فقلت: لا حتى يؤذن له. قلت: فاخبر زرارة بذلك؟ قال: نعم, قال زياد: فقد من الكوفة فلقيت زرارة فأخبرته بما قال أبوعبدالله وسكت عن لعنة. قال: أما إنه قد أعطاني الاستطاعة ما حيث لا يعلم, وصاحبكم هذا ليس له بصر بالرجال.

وهذه الرواية نقلها الكشي كما ذكر الخوئي في معجم رجال الحديث ج8 ص246 247. ولم يعلق عليها

-- نقل الكشي رواية ذكرها صاحب معجم رجال الحديث ج8 ص243 بعد أن ساق الإسناد عن زرارة قال: قال لي أبو جعفر: حدث عن بني إسرائيل ولا حرج. قال: قلت: جعلت فداك والله إن في أحاديث الشيعة ما هو أعجب من أحاديثهم, قال: وأي شيء هو يا زرارة؟ قال: فاختلس من قلبي فمكثت ساعة لا أذكر شيئاً مما أريد. قال: لعلك تريد الغيبة؟ قالت: نعم. قال: فصدق بها فإنها حق.

أخي الكريم أي خزينة للأحاديث هذه، وهو لا يذكر موضوعا مما يريد؟؟؟ حيث قال :: (فاختلس من قلبي فمكثت ساعة لا أذكر شيئاً مما أريد
ومن تهاون الرافضة بالأسانيد والرواية وتلاعب الرواة ماورد في الكافي 1/52و 51 و53 باب رواية الكتب والحديث:
- (قلت لأبي عبد الله ع أسمع الحديث منك فأزيد وأنقص؟ قال : فإن كنت تريد معانيه فلا بأس)
- ( قلت لأبي عبد الله ع الحديث أسمعه منك أرويه عن أبيك أو أسمعه من أبيك أرويه عنك؟ قال: سواء إلا أنك ترويه عن أبي أحبّ إليّ)
- ( إذا حدثتكم بحديث فأسندوه إلى الذي حدثكم فإن كان حقّاً فلكم وإن كان كذباً فعليه)
- (الرجل من أصحابنا يعطيني الكتاب ولايقول اروه عني يجوز لي أن أرويه عنه قال فقال: إذا علمت أن الكتاب له فاروه عنه)
- ( جعلت فداك إن مشايخنا رووا عن أبي جعفر وأبي عبد الله وكانت التقيّة شديدة فكتموا كتبهم ولم تُروَ عنهم فلمّا ماتوا صارت الكتب إلينا فقال: حدثوا بها فإنها حق)

ومن يضمن لهم ولاسيما في ظروف الخوف والتقيّة أن تكون هذه الكتب التي صارت إليهم من وضع زنديق أراد إضلال الشيعة وإبعادهم عن دائرة الإسلام حيث تضمن كتبهم الطعن في القرآن والشرك الذي له قرنان كأنهما قرنا شيطان وقد قال المحقق القمي في كتابه ( القوانين) 2/222:
بأن (الأخبار الموجودة في كتبنا مايدل على أن الكذّابة والقالة قد لعبت أيديهم بكتب أصحابنا وأنهم كانوا يدسون فيها)


ولقد تمت صناعة الأسانيد للروايات بأسماء رجال لاوجود لهم قال السيد أبو طالب وهو من أئمة الشيعة الزيديّة يقال له - الناطق بالحق-:
( إن كثيراً من أسانيد الإثني عشرية مبنيّة على أسماء لامسمى لها من الرجال قال: وقد عرفت من رواتهم المكثرين من كان يستحلّ وضع الأسانيد للأخبار المنقطعة إذا وقعت إليه وحُكي عن بعضهم أنه كان يجمع روايات "برزجمهر" وينسبها للأئمة بأسانيد يضعها فقيل له في ذلك فقال :" ألحق الحكمة بأهلها "!!!)
راجع الحور العين لنشوان الحميري ص 153


الأسانيد عند الرافضة للبركة..!!
قال محمد باقر المجلسي المتوفى سنة 1111ه كمافي رسائل أبي المعالي عن العلامة المجلسي ص 459:
( فإننا لا نحتاج إلى سند لهذه الأصول الأربعة وإذا أوردنا سنداً فليس إلا للتيمن والبركة والإقتداء بسنة السلف!!)


ومن عدم اهتمامهم بالأسانيد أنهم حكموا بصحة كتاب نهج البلاغة مع أن هذا الكتاب مطعون في سنده ومتنه فقد جُمع بعد أمير المؤمنين بثلاثة قرون ونصف بلا إسناد..!!

يقول الشعراني في مقدمته لتاب شرح جامع على الكافي للمازندراني كمافي مقياس الهداية 2/282 :
( إن أكثر أحاديث الأصول في الكافي غير صحيحة الإسناد ولكنها معتمدة لاعتبار متونها وموافقتها للعقائد الحقّة ولا ينظر في مثلها إلى الإسناد)


فيا اخوان إن قصة الصحيح والضعيف ماهي إلا كذبة رافضيه رخيصة الهدف منه الهروب من الزامات اهل السنة ، فالرافضه هم اخباريين وليسو اصوليين و هذا بإعتراف المرجع كمال الحيدري فاحذروا من اقزام الاثنا عشرية في النت.

http://www.youtube.com/watch?v=F71gpWOJHic

طبعا هذا تسجيل مهم لكمال الحيدري يفضح فيه كيفية تعاطي
المراجع والآيات العظام مع روايات الإثناعشرية وبالذات الكتب الاربعة في الحوزات ، ثم نجد صبية النت يتقافزون تقافز القردة
في المنتديات يضعفون ويردون روايات الكتب الاربعة
وغيرها من اقوال (المعصومين) التي تنسف دينهم
وهم مجرد مقلدون وعالة في دينهم ودنياهم
على هؤلاء المراجع وأساتذة الحوزات!!

ولمن اراد الاستزادة :

احد صبية النت يستخدم التقية في رده رواية عن أهل البيت في مناظرة مع الشيخ عثمان الخميس
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=148810


أحذروا من ألاعيب صبيان الإثناعشريةفي النت
http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=147779


اعداد وترتيب اخوكم الواثق لاتنسوني من صالح دعواتكم.
اي استشكال هذا حسابي
_alwathq_@nimbuzz.com
المصادر :

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=158729


http://www.fnoor.com/fn0665.htm

النجاشي يترجم وهو ميت

النجاشي ذكر وفاة رجل توفى بعده بـ13 سنة

رجال النجاشي (450 هـ) صفحة404

[1070] محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري أبو يعلى خليفة الشيخ أبي عبد الله بن النعمان والجالس مجلسه متكلم فقيه قيم بالأمرين جميعا . له كتب منها : جواب المسألة الواردة من صيدا جواب مسألة أهل الموصل المسألة في مولد صاحب الزمان [ع] المسألة في الرد على الغلاة المسألة في أوقات الصلاة كتاب التكملة موقوف على التمام الموجز في التوحيد موقوف على التمام مسألة في إيمان أباء النبي ع (صلى الله عليه وآله) مسألة في المسح على الرجلين مسألة في العقيقة جواب المسائل الواردة من طرابلس جواب المسائل أيضا من هناك المسألة في أن الفعال غير هذه الجملة جواب المسائل الواردة من الحائر على صاحبه السلام أجوبة مسائل شتى في فنون من العلم.
مات رحمه الله [في] يوم السبت سادس شهر رمضان سنة ثلاث وستين وأربع مائة ودفن في داره.

رجال ابن داود (740 هـ) صفحة168

1347 - محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري أبو يعلى لم (جش) خليفة الشيخ أبي عبد الله بن النعمان المفيد متكلم فقيه مات رحمه الله يوم السبت سادس شهر رمضان سنة ثلاث وستين وأربعمائة ودفن في داره

نستخرج من هذه المعادلة أن كتاب (رجال النجاشي) دخلت إليه أيدي التحريف وتلاعبت فيه

معجم رجال الحديث للخوئي الجزء16 صفحة224

10500 - محمد بن الحسن بن حمزة : قال النجاشي : " محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري أبو يعلي خليفة الشيخ أبي عبد الله بن النعمان والجالس مجلسه : متكلم فقيه قيم بالأمرين جميعا له كتب منها: جواب المسألة الواردة من صيدا جواب مسألة أهل الموصل المسألة في مولد صاحب الزمان المسألة في الرد على الغلاة المسألة في أوقات الصلاة كتاب التكملة موقوف على التمام الموجز في التوحيد موقوف على التمام مسألة في إيمان آباء النبي ع مسألة في المسح على الرجلين مسألة في العقيقة جواب المسائل الواردة من طرابلس جواب المسائل أيضا من هناك المسألة في أن الفعال غير هذه الجملة جواب المسائل الواردة من الحاير على صاحبه السلام أجوبة مسائل شتى في فنون من العلم مات رحمه الله يوم السبت سادس عشر رمضان سنة ثلاث وستين وأربع مائة ودفن في داره " . وتقدم في ترجمة علي بن الحسين بن موسى السيد المرتضى المتوفي سنة ست وثلاث وأربع مائة عن النجاشي: أنه تولى غسله مع محمد بن الحسن الجعفري أبو يعلي وسلار بن عبد العزيز. وقال ابن شهر آشوب: " أبو يعلي بن الحسن بن حمزة الجعفري الطالبي : له كتاب نزهة الناظر وتنبيه الخاطر النكت في الإمامة أخبار المختار معالم العلماء " (674).
بقي الكلام في جهات :
الأولي : أن الرجل وإن لم يصرح بوثاقته إلا أنه يكفي في اعتباره كونه خليفة الشيخ المفيد والجالس مجلسه وامتيازه بذلك عن سائر تلامذة الشيخ المفيد - قدس سره - على جلالتهم وكثرتهم فالرجل غني عن التوثيق
الثانية : أن محمد بن الحسن الجعفري مات سنة (463) على ما ذكره النجاشي ولكن السيد التفريشي ناقش في ذلك وذكر في هامش النقد أن الصواب سنة ثلاث ثلاثين وأربع مائة أو غيره واستند في ذلك إلى ما ذكره العلامة في (53) من الباب (7) من حرف الهمزة من القسم الأول من أن النجاشي مات سنة أربع مائة وخمسين فلا مناص من أن يكون فوت محمد بن الحسن هذا قبل ذلك .
أقول : ما ذكره النجاشي صحيح ولم يذكر أحد خلافه فيما نعلم وقد صرح العلامة - قدس سره - نفسه أيضا بذلك ونقله ابن داود عن النجاشي في (94) من القسم الأول إذا فما ذكره العلامة في تاريخ وفاة النجاشي لعله سهو من قلمه الشريف والله العالم. فلو صح ما ذكره العلامة من أن ولادة النجاشي كانت ثلاثمائة واثنين وسبعين كان النجاشي من المعمرين لا محالة.
الثالثة : أن محمد بن الحسن هذا من أولاد جعفر الطيار ذكره السيد المهنا في عمدة الطالب (الأصل الثاني في عقب جعفر بن أبي طالب عند ذكر أولاد إبراهيم بن جعفر السيد بن إبراهيم الأعرابي) وقال : قال ابن طباطبا : منهم (أولاد إبراهيم بن جعفر) ببغداد : أبو يعلي محمد بن الحسن بن حمزة بن جعفر ابن العباس بن إبراهيم بن جعفر بن إبراهيم بن جعفر السيد أطروش : فقيه على مذهب الإمامية له ولد وعمه الحسين بن حمزة له ولد وعقيل بن حمزة بجرجان (انتهى)

مستدركات علم رجال الحديث لشاهرودي الجزء7 صفحة26

13011 - لم يذكروه . محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري أبو يعلى : خليفة الشيخ المفيد والجالس مجلسه متكلم فقيه قيم بالأمرين جميعا كما قاله النجاشي وغيره . ولا غمز فيه . فهو عندي ثقة جليل . وله كتب كثيرة عدها النجاشي وغيره . توفى 16 رمضان سنة 463 ودفن في داره
كذا في رجال النجاشي وغيره
وفيه إشكال ظاهر لأن النجاشي توفى سنة 450 بثلاثة عشر سنة قبله فهو مصحف سنة 443

النجاشي روى عن أحمد بن محمد العطار
معجم رجال الحديث للخوئي الجزء2 صفحة175

64 - محمد بن محمد بن النعمان : [الشيخ المفيد] وقد عنونه بالعنوان المتقدم . وقال بعد ذكر نسبه " شيخنا وأستاذنا رضي الله عنه " . / في ترجمة إبراهيم بن رجاء .
ثم إن المذكور في كتاب النجاشي: روايته عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار في ترجمة السندي بن ربيع .
والظاهر : أن في العبارة سقطا فإن أحمد يروي عن الحميري الذي هو من أصحاب الهادي ع
المتوفى سنة 254 فلابد من أن يكون الحميري - ولا أقل- متولدا في سنة 230 تقريبا وقد قدم الكوفة في سنة نيف وتسعين ومائتين (؟29) فلنفرض أنه بقى إلى سنة 320 ليكون عمره تسعين سنة إذن لابد من أن تكون ولادة أحمد -ولا أقل- في الثلاثمائة بل قبلها لأنه يروي عن الحميري كثيرا وحيث أن النجاشي ولد سنة 372 فزمان روايته عن أحمد لابد وأن يكون في حدود الأربعمائة فلابد من أن يكون عمر أحمد مائة سنة ولم يعد من المعمرين. و أيضا فإن أحمد - على ما سيأتي في ترجمته - روى عن سعد بن عبد الله المتوفى سنة 301 أو سنة 299 إذا كان عمر أحمد حين ولادة النجاشي زهاء تسعين سنة فكيف يمكن رواية النجاشي عنه بلا واسطة ؟ ويدل على السقط أيضا : أن النجاشي روى عن أحمد في غير مورد من الكتاب بواسطة أبيه علي بن أحمد وبواسطة الحسين بن عبيد الله وأبي عبد الله ابن شاذان وأبي الحسن أحمد بن شاذان وما رواه عن الأخيرين عن أحمد يزيد على مائة مورد فيعلم من ذلك أنه لا يروي عن أحمد بلا واسطة. ويؤيد ذلك بأن المحدث النوري وغيره عدوا أحمد من مشايخ شيخ النجاشي لا من مشايخ نفسه .

الإمام أحال لغير المعصوم
رجال النجاشي صفحة447

قال أبو عمرو الكشي - فيما أخبرني به غير واحد من أصحابنا عن جعفر بن محمد عنه - : حدثني علي بن محمد بن قتيبة قال: حدثني الفضل بن شاذان قال: حدثني عبد العزيز بن المهتدي وكان خير قمي رأيته وكان وكيل الرضا ع وخاصته فقال: إني سألته فقلت: إني لا أقدر على لقائك في كل وقت فعمن آخذ معالم ديني؟ فقال: "خذ عن يونس بن عبد الرحمن" .

الإمام أحال لغير المعصوم
اختيار معرفة الرجال للطوسي (460 هـ) الجزء2 صفحة779

910 - حدثني علي بن محمد القتيبي قال : حدثني الفضل بن شاذان قال: حدثني عبد العزيز بن المهتدي وكان خير قمي رأيته وكان وكيل الرضا ع وخاصته قال: سألت الرضا ع فقلت: إني لا ألقاك في كل وقت فعن من آخذ معالم ديني؟ قال: خذ من يونس بن عبد الرحمن

الإمام أحال لغير المعصوم
اختيار معرفة الرجال للطوسي (460 هـ) الجزء2 صفحة785

938 - جبريل بن أحمد قال: سمعت محمد بن عيسى عن عبد العزيز بن المهتدي قال قلت للرضا ع: إن شقتي بعيدة فلست أصل إليك في كل وقت فآخذ معالم ديني من يونس مولى ابن يقطين؟ قال: نعم .

الإمام أحال لغير المعصوم
اختيار معرفة الرجال للطوسي (460 هـ) الجزء2 صفحة858

1112 - وعنه عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى عن أحمد بن الوليد عن علي بن المسيب قال: قلت للرضا ع شقتي بعيدة ولست أصل إليك في كل وقت فممن آخذ معالم ديني؟ فقال: من زكريا بن آدم القمي المأمون على الدين والدنيا قال علي بن المسيب فلما انصرفت قدمت على زكريا بن آدم فسألته عما احتجت إليه
أحمد بن الوليد عن علي بن المسيب قال : قلت للرضا شقتي بعيدة وذكر مثله .

ملاحظة / عنه = محمد بن قولويه




بداية تدوين الحديث عند الشيعة


ليس مقصودنا هنا تتبع بداية تدوين الحديث والكلام على كتب الحديث عندهم ومناقشتها من الناحية الحديثية، لا . وإنما غرضنا هو بيان للمعتقدات التي ارتكزت على هذه الكتب هل كانت تقوم على أسس وقواعد اصطلاحية كتتبع الأسانيد وبيان عدالة الرواة، ونقد المتن وهل هو موافق للأصول والقواعد الشرعية العامة، أو للقرآن ، أو للأحاديث الأخرى .
- فأول كتاب ظهر للشيعة وهو كتاب سليم بن قيس الهلالي، وقد صرح بهذا ابن النديم في الفهرست [219] . والشيعة تعظم أمر سليم بن قيس، وكثير من كتبهم تعتمد على الأصول التي وردت في كتاب سليم بن قيس . ولكن بعض علماء الشيعة ينفي نسبة هذا الكتاب لهم وأظهروا فيه من التناقضات والأخطاء التي يظهر بها بطلان نسبة هذا الكتاب إلى الشيعة وأنه منحول عليهم . وقد تستغرب أن ينفي بعض علماء الشيعة نسبة هذا الكتاب إليهم مع أن كتبهم تذهب إلى بعض ما قُرر في هذا الكتاب . وحتى يزول عجبك اعلم أن سبب نفيهم للكتاب كان من أجل أن مؤلفه صرح بأن الأئمة ثلاثة عشر . بينما كتبهم ورواياتهم تنص على أنهم أثني عشر ، وهذا تناقض صارخ، فما كان منهم إلا أن ينقدوا الكتاب ويظهروا عواره للناس حتى لا يكون هناك تناقض بينه وبين كتبهم .  ولكن يقال لمن نفى نسبة هذا الكتاب إليهم  : أنتم  فررتم من شيء ووقعتم في آخر أعظم منه، وهو أن بعض العقائد والأقوال والمرويات في كتاب سليم بن قيس الهلالي-وهو أقدم كتاب ينسب للشيعة-، تروى وتقرر في كتبكم، فكما أنكم نسفتم نسبة هذا الكتاب إليكم، ألا ينبغي أن يعاد النظر في المرويات والأقوال التي نادى بها كتاب سليم بن قيس وهو موجودة بنصوصها في كتبكم الآن ؟! .
- وبعد ذلك يأتي في التسلسل الزمني  كتاب (بصائر الدرجات في علوم آل محمد وما خصهم الله به ) لأبي جعفر القمي محمد بن الحسن بن فروخ الصفار القمي (ت290) هو أوسع كتاب يحوي أحاديثهم .  وقد اعتبره بعض النقاد من المسلمين  والشيعة و المستشرقين المؤسس الحقيقي  لفقه الإمامية والناشر لمروياتها . [انظر أصول مذهب الإمامية : 1/352] .
-   وفي القرن الرابع جدد الكليني تأليف كتابه الكافي ، ثم تتابعت الكتب عند الشيعة بعد ذلك .


علماء الجرح والتعديل عند الشيعة يصححون ويضعفون على مزاجهم


لماذا لم يروي اولاد الائمة احاديث النص على الاثنى عشر

لماذا لم يروي أولاد الائمة أحاديث النص على ال 12(100 ولد)
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين .... أما بعد :-

فكما هو معلوم أن عدد أولاد الائمة يصل الى أكثر من 100 ولد كما سنوضح ذلك الان...
و لكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم يروي الرافضة عن هؤلاء (أولاد الائمة) و أحفادهم .. أحاديث النص على الائمة ال12.... و لماذا ترك الرافضة هؤلاء و رووا الاحاديث عن الواقفة و الجارودية و من مات حائرا و غيرهم.....

و السؤال الثاني هو هل يعتبر الرافضة أولاد الائمة من اهل البيت أم لا و لماذا...

و اليك أسماء أولاد الائمة:

أولاد علي بن أبي طالب:
هم سبعة وعشرون ولداً ذكراً واُنثى :
1-الحسن
2-الحسين عليهما السلام
3-وزينب الكبرى
4-زينب الصغرى المكنّاة باُمّ كلثوم اُمّهم فاطمة البتول عليها السلام
5-محمّد الأكبر المكنّى بأبي القاسم
6- والعبّاس
7- ، وجعفر
8-عثمان
9-عبدالله الشهداء مع أخيهم الحسين عليه السلام بكربلاء ـ رضي الله عنهم ـ
10-عمر
11-ورقيّة
12-ومحمّد الأصغر المكنّى بابي بكر
13- وعبيدالله الشهيدان مع أخيهما الحسين عليه السلام بطفّ كربلاء
14- ويحيى: توفي صغيراً قبل أبيه .
16-واُم الحسن
17-رملة
18-ونفيسة وهي اُمّ كلثوم الصغرى
19-زينب الصغرى
20ورقيّة الصغرى
21-اُمّ هانئ
22-اُمّ الكرام
23-جمانة المكنّاة باُمّ جعفر
24-اُمامة
25-اُمّ سلمة
26-ميمونة
27-وخديجة
28-فاطمة

و أيضا لماذا لم يروي أ حفاد على رضي الله عنه أحاديث النص.(من جهة البنات)

(اعلام الورى ج1 ص396)

أولاد الحسن:

له من الأولاد ستّة عشر(1) ولداً ذكراً واُنثى :
1- زيد بن الحسن
2-اُختاه اُمّ الحسن
3-اُمّ الحسين
4-والحسن بن الحسن
5-وعمر بن الحسن
6- وأخواه : عبدالله
7-، والقاسم ابنا الحسن قتلا مع الحسين عليه السلام بكربلاء
8-وعبدالرحمن بن الحسن
9-والحسين بن الحسن الملقّب بالأثرم
10أخوه طلحة
11-أختهما فاطمة
12-وأبو بكرقتل مع الحسين عليه السلام .
13- واُمّ عبدالله
14-فاطمة
15- واُمّ سلمة
16- ورقيّة

اعلام الورى ج1 ص 416

أولاد الحسين:

كان له عليه السلام ستّة أولاد :
1-علي بن الحسين الأكبر زين العابدين عليهما السلام

2-وعلي الأصغر، قُتل مع أبيه
3-وجعفر بن الحسين مات في حياة أبيه
4-وعبدالله ، قُتل مع أبيه صغيراً وهو في حجر أبيه
5-وسكينة بنت الحسين
6-وفاطمة بنت الحسين
اعلام الورى ج1 ص478

علي بن الحسين السجاد:

له خمسة عشر ولداً :
1- محمّد الباقر عليه السلام
2-أبو الحسين زيد
3- عمر
4-وعبدالله
5-، والحسن
6-، والحسين
7-والحسين الأصغر
8- ، وعبدالرحمن
9- ، وسليمان
10-وعليّ ـ وكان أصغر ولده عليه السلام
11- ـ وخديجة
12-ومحمّد الأصغر
13-وفاطمة
14-عليّة
15-اُمّ كلثوم

اعلام الورى ج1ص 493

أبو جعفر محمد بن علي الباقر:

وهم سبعة :
1-أبو عبدالله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام
2-وعبدالله بن محمد
3-، واُمّهما اُمّ فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر.
4-وإبراهيم
5-عبيدالله
6-وعليّ
7- وزينب
8-واُمّ سلمة
اعلام الورى ج1 ص511

أبو عبد الله جعفر بن محمد –الصادق-:

كان له عليه السلام عشرة أولاد :
1- إسماعيل
2-عبدالله
3-اُمّ فروة
4-وموسى عليه السلام
5- ، وإسحاق
6-، وفاطمة
7-، ومحمّد
8-والعبّاس
9- ، وعليّ
10- ، وأسماء
اعلام الورىج1 ص546

أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام

كان له عليه السلام سبعة وثلاثون ولداً ذكراً وأنثى :
1-علي بن موسى الرضا عليه السلام
2-إبراهيم
3-العبّاس
4-القاسم
5-وأحمد
6-محمد
7- ، وحمزة
8- وإسماعيل
9-جعفر
10-هارون
11-الحسين
12-وعبدالله
13-إسحاق
14-عبيدالله
15-زيد
16-الحسن
17-الفضل
18-سليمان
19-وفاطمة الكبرى
20-فاطمة الصغرى
21-رقيّة
22-حكيمة
23-اُمّ أبيها
24-ورقيّة الصغرى
25-وكلثم
26-اُمّ جعفر
27-لبابة
28-زينب
29-خديجة
30-عليّة
31-آمنة
32-حسنة
33-وبريهة
34-عائشة
35-اُمّ سلمة
36-ميمونة
37-واُمّ كلثوم


اعلام الورى ج2 ص36

المرتضى أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام


هناك من يقول ولدان أو ولد

اعلام الورى ج2 ص


أبي جعفر بن علي الرضا عليه السلام
هناك خلاف و لكن الظاهر أن له ولد واحد:

أبو جعفر محمد الجواد:
فاطمة و امامة و علي

علي بن محمد ، الهادي
وله عليه السلام من الاَولاد :
1- ابنه محمد الحسن الاِمام بعده ، و
2-الحسين
3-ومحمد
4- وجعفر الملقّب بالكذّاب
5- وابنته عالية .
اعلام الورى ج2 ص ( 128 )

أبي الحسن بن علي العسكري عليه السلام
المهدي كما يدعون
اعلام الورى ج2 ص [/
size]

بالله عليكم اذا كان النص موجود لنقل بالتواتر عن طريق هؤلاء و أولادهم

و لكن للأسف فان الشيعة تركوا هؤلاء و جعلوا انفسهم رهائن القمي و الكليني و النور الطبرسي و المجلسي و زرارة و أبو الجارود و غيرهم ...هداهم الله الى الحق[/
size]
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين .... أما بعد :-

و لكن للأسف فان الشيعة تركوا هؤلاء و جعلوا انفسهم رهائن القمي و الكليني و النور الطبرسي و المجلسي و زرارة و أبو الجارود و غيرهم ...هداهم الله الى الحق

هداهم الله الى الحق: أقصد بهم عوام الشيعة و ليس القمي و الطبرسي و غيرهم!!

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هل للسند قيمة في كتب الحديث الشيعية ؟؟

نبدء بكتاب الكافي

ان كل ماورد في الكافي صحيح
______________________

قال الكليني نفسه يمدح كتابه في المقدمة : ( وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين ) . مقدمة الكافي
وقال الحر العاملي : ( الفائدة السادسة في صحة المعتمدة في تأليف هذا الكتاب - أي الكافي - وتوافرها وصحة نسبتها وثبوت أحاديثها عن الأئمة عليهم السلام ) . خاتمة الوسائل ص 61
وقد قرب الحر العاملي الاستدلال على صحة احاديث الكافي بوجوه منها:
أ قوله بالآثار الصحيحة، حيث انّه لم يذكر فيه قاعدة يميز بها الصحيح من غيره، لو كان غير صحيح، فعلم ان كل ما فيه صحيح باصطلاح القدماء، بمعنى الثابت عن المعصوم بالقرائن القطعية أو التواتر.
ب انّه وصف كتابه باوصاف يستلزم منها ثبوت احاديثه، والتي منها: انّه صنف كتابة لازالة حيرة السائل، فلو لفق كتابه من صحيح وغيره لزاد السائل حيرة واشكالا.
ح انّه ذكر انّه لم يقصر في اهداء النصيحة، وانّه يعتقد وجوبها فكيف يرضى بالتقصير في ذلك ويلفق كتابه من الصحيح والضعيف مع كون القسمين متميزين في زمانه قطعاً
الحر العاملي: وسائل الشيعة 20/64
==========================
كل ماورد في الكتب الاربعة صحيح
---------------------------------
قال عبد الحسين شرف الدين صاحب الكتاب الملفق ( المراجعات ) وهو يتكلم عن مراجع الرافضة ما نصه : ( وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة ، التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي : الكافي ، والتهذيب ، والإستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها ) . المراجعات ، مراجعة رقم ( 110 )
===
يقول الاسترابادي
انا نعلم انّه كانت عند قدمائنا اصول من زمن امير المؤمنين (ع) إلى زمن الائمة الثلاثة كانوا يعتمدون عليها في عقائدهم واعمالهم، ونعلم علماً عادياً انهم كانوا عالمين بانه مع التمكين من القطع واليقين في احكام الله تعالى لا يجوز الاعتماد على ما ليس كذلك، وانهم لم يقّصروا في ذلك، واستمر هذا المعنى إلى زمن المحمدين الثلاث، فعلم ان الاحاديث كلها صحيحة باصطلاح القدماء .
الاسترابادي، الفوائد المدنية/181
=================
يمكن التمسك بالضعفاء وطرح الثقات
---------------------------------------
ان الشيخ الطوسي كثيراً ما يتمسك بأحاديث في طريقها الضعفاء، وربما طرح احاديث التقاة واوّلها لاجلها، وما ذاك لا لانه ظهر له صحتها، اما لوجودها في الكتب المعتمدة، أو غير ذلك من الوجوه الموجبة لقبولها وترجيحها، فلذلك رجح العمل بها.
لذا فان اعتماد الفقهاء لم يكن على السند وحده، ولم يكونوا يحكمون بصحة حديث الا بعد القطع بذلك، لان اكثر الاخبار كانت عندهم متواترة، أو في حكم المتواترة لقرائن دلت على ذلك.
العاملي: حسين بن شهاب الدين: هداية الابرار/85
===============
الغاء الاسانيد
------------
الشيخ الصدوق فقد صرّح في اول كتابه (من لا يحضره الفقيه) بعد ان ذكر سبب تأليفه للكتاب (وضفت له هذا الكتاب بحذف الاسانيد لئلا تكثر طرقه، وان كثرت فوائده، ولم اقصد فيه قصد المصنفين إلى ايراد جميع ما رووه، بل قصدت إلى ايراد ما افتي به، واحكم بصحته واعتقد انّه حجة بيني وبين ربي، ثم ذكر الكتب التي استخرج منها كتابه
الصدوق: من لا يحضره الفقيه 1/2 3

قال الحر العاملي بعد ذكر مقدمة الشيخ الصدوق: (انها صريحة في الجزم بصحة احاديث كتابه والشهادة بثبوتها، وفيه شهادة بصحة الكتب المذكورة وغيرها مما اشار إليه وثبوت احاديثه) الحر العاملي: وسائل الشيعة 20/62، 64، 65
===================
وفي معرض الرد على من قال: ان الكذابين والوضاعين كثيرون كما تشهد به كتب الرجال، فربما غفل اصحاب الكتب الاربعة ونقلوا بعض الاخبار المكذوبة أو الموضوعة في كتبهم لا عن عمد، وربما دسها بعض الرواة الثقاة فزاد في الحديث أو نقص منه لا عن عمد، فنقلوه كما وجدوه فكيف يمكن الحكم بحصة كل ما في هذه الكتب والاعتماد عليه؟
------------------------------------
اجاب العاملي حسين بن شهاب الدين بقوله: (ان هذا محتمل، ولكنه يندفع بالتأمل في تناسب اجزاء الحديث ومطابقة السؤال للجواب، واعتضاد بعض الاخبار ببعض، وكون الحديث مضطرباً،… أو لا يدل على معنى محصل، أو غير ذلك، فلو رأينا حديثاً يقع فيه الريب أو الشك لا نعمل به، ولا نكذب به، بل نسكت عنه احتياطاً. العاملي: هداية الابرار/101

==
قال المحدث البحراني: (ان الاختلاف الواقع في الاخبار انما نشأ من التقية لا من دس الاخبار المكذوبة في اخبارنا، والتي منها ما ورد عنهم (عليهم السلام) من ان لكل رجل منا رجلاً يكذب عليه.
قال اصحاب الاصول الاربعمائة كانوا يتحرزون عن رواية ما لم يجزموا بصحته.
وبعد ذكر احاديث نص فيها الائمة على اسماء الكذابين امثال المغيرة بن سعيد، ومحمد بن مقلاص المعروف بأبي الخطاب، وفارس بن حاتم القزويني، ومحمد بن نصير النميري، وجمع كثير ممن تسمى بالشيعة، حيث ذهب إلى ان شهرة الامر في هؤلاء المعدودين وأمثالهم، فانهم لا يعتمد احد ممن اطلع على احوالهم وعلى رواياتهم، ولا يدونونها في اصولها إلاّ مع اقترانها بما يوجب صحتها ويعلن ثبوتها.
المحدث البحراني، الحدائق 1/8 - 13
هنا انقل رد لي سابق على المدعو نور الغرى حول الموضوع في رابط آخر وانقله لكونه فيه رد على تساؤلات قد يطرحها االرافضة المجوس
ساضع رابطه في نهاية الرد

===

نور الغرى
تقول اقتباس: نعم كل القيمه للسند في كتب الشيعة الاماميه الاثني عشريه

===
الجواب
: لو كان للسند قيمة لما ألغاه الشيخ الصدوق

فقد صرّح في اول كتابه (من لا يحضره الفقيه) بعد ان ذكر سبب تأليفه للكتاب (وضفت له هذا الكتاب بحذف الاسانيد لئلا تكثر طرقه، وان كثرت فوائده، ولم اقصد فيه قصد المصنفين إلى ايراد جميع ما رووه، بل قصدت إلى ايراد ما افتي به، واحكم بصحته واعتقد انّه حجة بيني وبين ربي، ثم ذكر الكتب التي استخرج منها كتابه
الصدوق: من لا يحضره الفقيه 1/2 3
-========================================

اقتباس:
تقول اذا جاء في احد الروايه رجل ضعيفه لايعتمد عليه أي على الروايه

الجواب
: لكن الشيخ الطوسي يرى التمسك بالضعفاء وطرح الثقات

ان الشيخ الطوسي كثيراً ما يتمسك بأحاديث في طريقها الضعفاء، وربما طرح احاديث التقاة واوّلها لاجلها، وما ذاك لا لانه ظهر له صحتها، اما لوجودها في الكتب المعتمدة، أو غير ذلك من الوجوه الموجبة لقبولها وترجيحها، فلذلك رجح العمل بها.
لذا فان اعتماد الفقهاء لم يكن على السند وحده، ولم يكونوا يحكمون بصحة حديث الا بعد القطع بذلك، لان اكثر الاخبار كانت عندهم متواترة، أو في حكم المتواترة لقرائن دلت على ذلك.
العاملي: حسين بن شهاب الدين: هداية الابرار/85
====================================
اقتباس:
تقول واما ان الكافي صحيح او الكتب الاربعه مقطوعة الصحه فهذ خلاف ما قاله اهل العلم وجميع الكتب والروايات معرضه الى التمحيص من قبل اهل العلم
--------------------------------------------------------------------------------
والجواب
: لكن اهل العلم من امثال

عبد الحسين شرف الدين صاحب الكتاب الملفق ( المراجعات ) يقول
كل ماورد في الكتب الاربعة صحيح مقطوع بصحتها

قال عبد الحسين شرف الدين صاحب الكتاب الملفق ( المراجعات ) وهو يتكلم عن مراجع الرافضة ما نصه : ( وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة ، التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي : الكافي ، والتهذيب ، والإستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها ) . المراجعات ، مراجعة رقم ( 110 )

===
وايضا من اهل العلم من امثال
الاسترابادي يقول ان الاحاديث كلها صحيحة باصطلاح القدماء

انقل ما قاله الاسترابادي
:انا نعلم انّه كانت عند قدمائنا اصول من زمن امير المؤمنين (ع) إلى زمن الائمة الثلاثة كانوا يعتمدون عليها في عقائدهم واعمالهم، ونعلم علماً عادياً انهم كانوا عالمين بانه مع التمكين من القطع واليقين في احكام الله تعالى لا يجوز الاعتماد على ما ليس كذلك، وانهم لم يقّصروا في ذلك، واستمر هذا المعنى إلى زمن المحمدين الثلاث، فعلم ان الاحاديث كلها صحيحة باصطلاح القدماء .
الاسترابادي، الفوائد المدنية/181


هل يملك الشيعة حديث صحيح متصل السند إلى النبي صلى الله عليه وسلم


 كتبه : نور الدين الجزائري المالكي

الحَمْدُ للهِ، الذي جَعلَ في كل زمانٍ فترة مِن الرسلِ بَقَايَا من أهْل العِلم، يَدعُونَ من ضل إلى الهُدى ويَصبرُون مِنهم على الأذى، يُِحيونَ بكتَاب الله المَوتَى ويُبَصِرُون بنور الله أهل العَمى، فكم مِن قتيلٍ لإبليسَ أحيوه وكَم من تَائِه ضَال قد هَدوه، فما أحسَنَ أثرَهُم على الناسِ و مَا أقبَحَ أثرُ الناس عليهم.
يَنفون عن كتاب الله تحريف الغالين، وانتحَال المُبطلين وتَأويل الجَاهِلين، الذين عَقدُوا ألوية البدعَة وأطلقوا عَنان الفتنة، المُخَالفون للكِتاب، المُختلفون في الكِتَاب، المُتفقون على مُفارقة الكتاب، يَقولون فِي الله وعلى الله وفي كتاب الله بغير علم يتكلمون بالمتشابه من الكلام، يخدعون به جُهَال الناسِ ليشبهون عليهم، فنعوذ بالله مِن فِتن المُضِلين أما بعد :
قبل سنوات تحدى شيخنا اليامي (حفظه الله تعالى) علماء و شيوخ الإمامية الاثنى عشرية ان ياتوا بحديث واحد صحيح متصل السند حسب شروطهم لنبي صلى الله عليه وسلم و لحد الأن لم يفلح الإمامية الإثنى عشرية في إيجاد حديث صحيح، أكيد ان هذا التحدي كان عن علم و كان بعد دراسة و تتبع لأسانيد و رويات الإمامية الإثنى عشرية، لكن مع الأسف الشديد ان بعد الإخوان يتحدون في نفس الموضوع عن غير علم، لهذا السبب سنطرح بين أيديكم هذا البحث المتواضع في موضوع (هل يملك الشيعة حديث صحيح متصل السند إلى النبي صلى الله عليه وسلم)، و من باب الإنصاف أن نستدل على الإمامية الإثنى عشرية بكتبهم بأقوال علمائهم بما أنها حجة عليهم و بما أنهم الزموا أنفسهم بها.
أولا : متى ظهر تقسيم الحديث عندهم و ما هي أسبابه ؟
إعلم أخي القارئ أن تقسيم الحديث عند الإمامية الإثنى عشرية ظهر متأخراً، بالظبط في القرن السابع للهجرة على يد شيخهم بن طاووس المتوفى سنة (693 هـ) و تلميذه بن المطهر الحلي ، و هذا بإعتراف شيخهم الحر العاملى حيث يقول في كتابه وسائل الشيعة الجزء30 صفحة248 الفائدة التاسعة : في ذكر الأدلة على صحة أحاديث الكتب المعتمدة تفصيلا في ذكر الاستدلال على صحة أحاديث الكتب التي نقلنا منها هذا الكتاب وأمثالها تفصيلا ووجوب العمل بها فقد عرفت الدليل على ذلك إجمالا ويظهر من ذلك ضعف الاصطلاح الجديد على تقسيم الحديث إلى صحيح وحسن وموثق وضعيف الذي تجدد في زمن العلامة وشيخه أحمد ابن طاووس.
و كان تقسيم الحديث إلى (صحيح و ضعيف و موثق و حسن) ذلك لعدة أسباب منها، دفع معايرة أهل السنة و الجماعة هذا من جهة، من جهة أخرى لتفادي التناقضات و التضاربات في كتبهم، و من جهة اخرى حتى إذا سأل العوام شيوخهم و علمائهم يقولون أن هذا الحديث ضعيف، لكن أكبر إشكال يواجه الأصولين العاملين بالجرح و التعديل هو جهالة رجال الاسانيد وضعف رواياتهم، فلا يستطيع الاثنى عشرية إثبات عقائدهم من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، من هذا اتى تحدى شيخنا (اليامي حفظه الله تعالى).
ثانيا : تعريف الحديث الصحيح عند الاثنى عشرية
أكيد حتى نعرف احاديثهم هل تصح أم لا وجب ان نذكر تعريف الحديث الصحيح عندهم، عرف الحر العاملى في كتابه وسائل الشيعة الجزء30 صفحة260 الحديث الصحيح قائلا : (ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات)
و عرف الشهيد الثاني في كتابه الرعاية في علم الدراية صفحة 77 الحديث الصحيح قائلا : في  الصحيح وهو  ما اتصل سنده إلى المعصوم بنقل العدل الامامي عن مثله في جميع الطبقات حيث تكون متعددة (وإن اعتراه شذوذ)
ثالثا : هل يملك الإمامية الإثنى عشرية حديث متصل السند للنبي ؟
الشيعة الإمامية الإثنى عشرية، لحد كتابة هذه السطور لم يأتوا بحديث واحد صحيح متصل السند على شروطهم للنبي صلى الله عليه وسلم، قبل ان نبدا بتضعيف أحاديث الإمامية الاثنى عشرية يجب أن نعرف سبب تضيفنا لها ؟
السبب بكل وضوح نثبت أن عقيدة الامامية الاثنى عشرية من دين البشر و ليست من دين الله عز وجل، كيف و هم لم يثبتوا أحاديثهم للنبي صلى الله عليه وسلم.
رابعاً : هل احاديث جعفر هي أحاديث النبي ؟
لتصحيح احاديث الإثنى عشرية، أقوى مشكل يواجههم ان اسانيدهم تصل للصادق او الباقر او الهادي او غيرهم من الأئمة، و السؤال الذي يطرح نفسه هل أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هي احاديث الصادق رحمه الله ؟
الاجابة : أكيد لا
و هذا يحتاج إلى توضيح، حيث ان النبي توفي سنة 11 للهجرة و جعفر الصادق ولد سنة 80 للهجرة، فكيف يروى امور حدثت قبل ميلاده بـ69 سنة ؟
لحد هذا الإشكال يلجئ الإمامية الإثنى عشرية لعدة مناورات، فعلى سبيل المثال يستدل بعضهم بحديث حديثي حديث أبي، فينقل الكليني في كتابه الكافي ج1 ص53 باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسك بالكتب " علي بن محمد عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن هشام بن سالم وحماد بن عثمان وغيره قالوا: سمعنا أبا عبد الله ع يقول: حديثي حديث أبي وحديث أبي حديث جدي وحديث جدي حديث الحسين وحديث الحسين حديث الحسن وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين عليه السلام وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وحديث رسول الله قول الله عز وجل"
فهذا الحديث يصل السند المنقطع بين النبي و الصادق لكن مهلا ...
الحديث هذا لا يصح لأمور منها أن المجلسي ضعفه في مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج1ص182: (الحديث الرابع عشر): ضعيف على المشهور.
إضافة لتضعيف المجلسي فالرواية في سندها سهل بن زياد و هي أقوال علمائهم في الرجل :
المفيد من معجم رجال الحديث : محمد الجواهري : ص273 ترجمة رقم 5630 سهل بن زياد : أبو سعيد الآدمي الرازي روى في كامل الزيارات وتفسير القمي ضعيف جزما أو لم تثبت وثاقته روى 2304 رواية
رجال بن الغضائري : ص66 ترجمة رقم 65: سهل بن زياد : أبو سعيد الأدمى الرازي كان ضعيفا جدا
الفهرست للطوسى: ص142 ترجمة رقم 339: سهل بن زياد : الأدمى الرازي يكنى أبا سعيد ضعيفا.
رجال النجاشي : ص185 ترجمة رقم 490: سهل بن زياد : أبو سعيد الأدمي الرازي كان ضعيف في الحديث، غير معتمد عليه.
أقول :
1- يعتبر هذا أقوى دليل لدى الإثنى عشرية لاتصال السند من جعفر الصادق إلى النبي صلى الله عليه وسلم و الرواية كما هي ظاهرة ضعيفة السند.
2- ممكن أن يدلس الشيعة و يستلون بحديث (نوارثه كابر عن كابر) و الذي رواه الصفار في كتابه بصائر الدرجات ص319 باب 14 في الأئمة أن عندهم أصول العلم ما ورثوه عن النبي ص لا يقولون برأيهم.
و الرد عليه : غاية ما يقال أن هذه الأحاديث تثبت صدق و وثاقة جعفر الصادق رضي الله عنه، و نحن لسنا في معرض إثباتها، بل نحن نطالب بسند من الصادق إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
خامسا : تضيف أقوى سند إثنى عشر ؟
أكيد ان التركيز على اقوى سند إثنى عشري مهم ذلك أنه لو تم تضعيف و إسقاط أقوى سند فالبالضرورة تتهاوى الأسانيد الأقل قوة، فما هو أقوى سند عند إثنى عشري ؟
علي بن إبراهيم عن أبيه (إبراهيم بن هاشم) عن إبن أبي عمير عن هشام بن سالم عن زرارة عن الصادق.
يظهر لنا أن السند صحيح لكن هناك إشكال وجب تبيانه قبل تضعيف السند، فنقطة ضعف السند تكمن في (إبراهيم بن هاشم) ذلك ان الرجل لم يوثقه أحد من علماء الرجال المتقدمين لا الكشي و لا الطوسي و لا النجاشي و لا الحلي، عندما قسم الحديث اضطر علمائهم لتوثيق الرجل، إضافة لهذا فتوثيق ابراهيم بن هاشم كان بناء على ما قاله إبنه في مقدمة تفسير القمي حيث يقول في الجزء 1 صفحة 4 " ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي إلينا ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم واوجب ولايتهم ولا يقبل عمل إلا بهم"
و هذا الكلام أيضا لا تصح نسبته لابراهيم بن هاشم حيث أن تفسير القمي لا تصح نسبته لعلي بن ابراهيم أو على الأقل النسخة المتداولة حاليا، فنجد ان من روى النفسير هو "أبو الفضل العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر"
يقول الشاهرودي في مستدركات عمل رجال الحديث مستدركات علم رجال الحديث الجزء4 صفحة357 ترجمة رقم 746 العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر ع أبو الفضل : لم يذكروه
فنصل إلى نتيجة أنه لا دليل على توثيق إبراهيم بن هاشم بل وثقه علمائهم المتاخرين لإنقاذ عقيدتهم المتهالكة.
سادسا : كثرة المجاهيل
من بين الإشكالات التي يواجهها الإمامية الإثنى عشرية في تصحيح رواياتهم كثرة المجاهيل و تفاديا لذلك لجئ علمائهم المتاخرين أصحاب الموسوعات (المامقاني و الخوئي و الأردبيلي والشاهرودي) إلى التوثيقات العامة، فعل سبيل المثال قام الخوئي بتوثيق كل من وقع في إسناد كامل الزيارات لجعفر بن قولوية القمي المتوفى سنة (368 هـ)، ثم تراجع بعد ذلك عن هذه القاعدة عندما وقع في تناقض فتراجع عن هذا في كتابه معجم رجال الحديث و قال بتوثيق شيوخ بن قولويه فقط.
و لمعرفة عدد المجاهيل في مروياتهم و كتبهم فعلى السبيل المثال الخوئي ترجم لـ15678 راوى في كتابه معجم رجال الحديث من بين هؤلاء حكم بالجهالة على 8069 راوى، بالظبط 7982 مجهول 87 مجهولة، و هذه الإحصائيات طبقت على كتاب المفيد من معجم رجال الحديث لمحمد الجواهري، الذي هو تلميذ الخوئي و قام باختصار كتاب شيخه معجم رجال الحديث.
سادسا : هل يعلم العلماء أن رواياتهم لا تصح ؟
نعم.
علماء الاثنى عشرية يعلمون انهم لا يملكون حديث واحد صحيح متصل السند للنبي صلى الله عليه وسلم، و هذا بشهادة الحر العاملى حيث يقول في كتابه وسائل الشيعة الجزء30 صفحة260 "واللوازم باطلة وكذا الملزوم بل يستلزم ضعف الأحاديث كلها عند التحقيق لأن الصحيح عندهم: (ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات)" و يقول في موضوع اخر في نفس الصفحة " وأصحاب الاصطلاح الجديد قد اشترطوا - في الراوي - العدالة فيلزم من ذلك ضعف جميع أحاديثنا لعدم العلم بعدالة أحد منهم إلا نادرا"
خاتمة
في أخير نسأل الله لنا و للإخوان الإمامية الاثنى عشرية الهداية للحق و الثبات عليه، و اعلم اخي الشيعي ان هذا البحث لم يكتب إنتقاصا من أشخاصهم إنما تبيانا لعقائدكم